Suhuf’lar ve Resul ile nebilerin sayısı

 

İster suhufla alakalı, isterse nebi ve resullerin sayısı ile alakalı yeterli bilgi yok denecek kadar azdır. Eldeki bilgiler de pek sağlıklı değildir. Bu bilgiler Ebu Zer ve Ebu Ümâme’ye dayandırılmaktadır. Bu hadisleri derleyen muhaddisler bile güvenilir olmadığını ifade etmişlerdir.

 

Yüz suhuf ile ilgili hadis metinlerinin kaynağı

Resul ve nebi sayısı ile ilgili hadis metinlerinin kaynağı

 

 

 

دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد جالس ، فاغتنمت خلوته ، وحده ، فجلست إليه ، فقال : أبا ذر ! إن للمسجد تحية ، وإن تحيته ركعتان فقم فاركعهما ، قال : فقمت فركعتها ثم عدت فجلست إليه ، فقلت : يا رسول الله ! إنك أمرتني بالصلاة فما الصلاة ؟ قال : خير موضوع استكثر أو استقل . قلت : يا رسول الله ! فأي الأعمال أفضل ؟ قال : إيمان بالله عز وجل ، وجهاد في سبيله ، قال : قلت : يا رسول الله ! فأي المؤمنين أكملهم إيمانا ؟ قال : أحسنهم خلقا . قال : قلت : يا رسول الله ! فأي المؤمنين أسلم ؟ قال : من سلم الناس من لسانه ويده . قال : قلت : يا رسول الله ! فأي الهجرة أفضل ؟ قال : من هجر السيئات . قال : قلت : يا رسول الله ! فأي الصلاة أفضل ؟ قال : طول القنوت . قال : قلت : يا رسول الله ! فما الصيام ؟ قال : فرض مجزي ، وعند الله أضعاف كثيرة . قال : قلت : يا رسول الله ! فأي الجهاد أفضل ؟ قال : من عقر جواده وأهريق دمه . قال : قلت : يا رسول الله ! فأي الرقاب أفضل ؟ قال : أغلاها ثمنا وأنفسها عند ربها . قال : قلت : يا رسول الله ! فأي الصدقة أفضل ؟ قال : جهد من مقل يسر إلى فقير . قال : قلت : يا رسول الله ! فأي آية مما أنزل الله عز وجل عليك أعظم ؟ قال : آية الكرسي . ثم قال : يا أبا ذر ! ما السماوات السبع مع الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة ، وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على الحلقة . قلت : يا رسول اللهكم الأنبياء ؟ قال : مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا . قلت : يا رسول الله ! كم الرسل ؟ قال : ثلاثمائة وثلاثة عشر جما غفيرا . قلت : كثير طيب ، قلت : يا رسول الله ! من كان أولهم ؟ قال : آدم . قلت : يا رسول الله ! أنبي مرسل ؟ قال : نعم ، خلقه الله بيده ، ونفخ فيه من روحه ، ثم سواه قبلا . وقال أحمد بن أنس ثم كلمه قبلا . ثم قال : يا أبا ذر ! أربعة سريانيون ؛ آدم ، وشيث ، وخنوخ - وهو إدريس ، وهم أول من خط بالقلم - ونوح . وأربعة من العرب ؛ هود ، وصالح ، وشعيب ، ونبيك يا أبا ذر . قال : قلت : يا رسول الله ! كم كتاب أنزله الله تعالى ؟ قال : مائة كتاب وأربعة كتب ، أنزل على شيث خمسون صحيفة ، وأنزل على خنوخ ثلاثون صحيفة ، وأنزل على إبراهيم عشر صحائف ، وأنزل على موسى قبل التوراة عشر صحائف ، وأنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان . قال : قلت : يا رسول الله ! فما كانت صحف إبراهيم ؟ قال : كانت أمثالا كلها : أيها الملك المسلط المبتلى المغرور ، فإني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها إلى بعض ، ولكن بعثتك لترد عني دعوة المظلوم ، فإني لا أردها ولو كانت من كافر . وكانت فيها أمثال : على العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن تكون له ساعات ؛ ساعة يناجي فيها ربه عز وجل ، وساعة يحاسب فيها نفسه ، وساعة يفكر فيها في صنع الله عز وجل ، وساعة يخلو فيها بحاجته من المطعم والمشرب ، وعلى العاقل أن لا يكون ظاعنا إلا لثلاث ؛ تزود لمعاد ، أو مرمة لمعاش ، أو لذة في غير محرم ، وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه ، مقبلا على شأنه ، حافظا للسانه ، ومن حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه . قلت : يا رسول الله ! فما كان صحف موسى عليه السلام ؟ قال : كانت عبرا كلها ، عجبت لمن أيقن بالموت ثم هو يفرح ، عجبت لمن أيقن بالنار وهو يضحك ، عجبت لمن أيقن للقدر ثم هو ينصب ، عجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها ثم اطمأن إليها ، عجبت لمن أيقن بالحساب غدا ثم لا يعمل . قلت : يا رسول الله ! أوصني . قال : أوصيك بتقوى الله فإنه رأس الأمر كله ، قلت : يا رسول الله ! زدني . قال : عليك بتلاوة القرآن فإنه نور لك في الأرض وذكر لك في السماء . قلت : يا رسول الله ! زدني . قال : إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب ، ويذهب بنور الوجه ، قلت : يا رسول الله ! زدني . قال : عليك بالصمت إلا من خير ، فإنه مطردة للشيطان عنك ، وعون لك على أمر دينك . قلت : يا رسول الله ! زدني . قال : عليك بالجهاد فإنه رهبانية أمتي . قلت : يا رسول الله ! زدني . قال : حب المساكين وجالسهم . قلت : يا رسول الله ! زدني . قال : انظر إلى من تحتك ولا تنظر إلى من فوقك فإنه أجدر أن لا تزدري نعمة الله عندك . قلت : زدني يا رسول الله ! قال : صل قرابتك وإن قطعوك . قلت : يا رسول الله ! زدني . قال : لا تخف في الله تعالى لومة لائم . قلت : يا رسول الله ! زدني . قال : قل الحق وإن كان مرا . قلت : يا رسول الله ! زدني . قال : يردك عن الناس ما تعرف من نفسك ، ولا تجد عليهم فيما تأتي ، وكفى به عيبا أن تعرف من الناس ما تجهل من نفسك ، أو تجد عليهم فيما تأتي . ثم ضرب بيده على صدري ، فقال : يا أبا ذر ! لا عقل كالتدبير ، ولا ورع كالكف ، ولا حسب كحسن الخلق ، قلت : يارسول الله ! هل لي في الدنيا شيء مما أنزل الله عليك مما كان في صحف إبراهيم وموسى ؟ قال : يا أباذر ! اقرأ : ? قد أفلح من تزكى? إلى آخر السورة

الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 1/221 خلاصة حكم المحدث: تفرد به يحيى بن سعيد العبشمي عن ابن جريج

 

 

 

أنَّ أبا ذرٍّ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كم الأنبياءُ فقال مئةُ ألفٍ وأربعٌ وعشرون ألفًا فقال كمِ المرسلون منهم قال ثلاثمئةٍ وخمسة عشرَ جمًّا غفيرًا

الراوي: صدي بن عجلان بن وهب أبو أمامة المحدث: الزيلعي - المصدر: تخريج الكشاف - الصفحة أو الرقم: 2/391
خلاصة حكم المحدث: [فيه] معان بن رفاعة وعلي بن يزيد والقاسم بن عبد الرحمن ثلاثتهم ضعفاء

 

 

 

يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيَّةً وإنَّ تحيَّتَه ركعتانِ فقُمْ فاركعْهما قال فركعتُهما ثم عدتُ فجلستُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنك أمرتني بالصلاةِ فما الصلاةُ قال خيرُ موضوعٍ فاستكثِرْ أو استقِلَّ قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ قال إيمانٌ باللهِ وجهادٍ في سبيلِه قلتُ يا رسولَ اللهِ فأيُّ الْمُؤْمِنينَ أكملُ إيمانًا قال أحسنُهم أخلاقًا قلتُ يا رسولَ اللهِ فأيُّ المسلمين أسلم قال من سلِمَ الناسُ من لسانِه ويدِه قلتُ يا رسولَ الله ِفأيُّ الصلاةِ أفضلُ قال من هجر السيئاتِ قلتُ يا رسولَ اللهِ فما الصيامُ قال فرضٌ مُجزيٌّ وعند اللهِ أضعافٌ كثيرةٌ قلتُ يا رسولَ اللهِ فأيُّ الجهادِ أفضلُ قال من عقَر جوادَه وأُهريقَ دمَه قلتُ يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصدقةِ أفضلُ قال جُهدُ المُقِلِّ قلتُ يا رسولَ اللهِ فأيما أنزل اللهُ عليك أعظمُ قال آيةُ الكرسيِّ ثم قال يا أبا ذرٍّ ما السماواتُ السبعُ مع الكرسيِّ إلا كحلقةٍ مُلقاةٍ في فلاةٍ وفضلُ العرشِ على الكرسيِّ كفضلِ الفلاةِ على الحلقةِ قلتُ يا رسولَ اللهِ كمِ الأنبياءُ قال مئةُ ألفٍ وعشرون ألفًا قلتُ يا رسولَ اللهِ كمِ الرسلُ من ذلك ثلاثمئةٍ وثلاثةَ عشرَ جمًّا غفيرًا قلتُ يا رسولَ اللهِ من كان أولُهم قال آدمُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أنبيٌّ مُرسَلٌ قال نعم خلقه اللهُ بيدَيه ونفخ فيه من رُوحهِ قلتُ يا رسولَ اللهِ كم أنزل اللهُ من كتابٍ قال مئةُ كتابٍ وأربعةُ كُتُبٍ أنزل على شيثَ خمسون صحيفةً وأنزل على أخنوخٍ ثلاثون صحيفةً وأنزل على إبراهيمَ عشرَ صحائفَ وأنزل على موسى قبلَ التوراةِ عشرَ صحائفَ وأنزل التوراةَ والإنجيلَ والزبور والفرقانَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ ما كانت صحيفةُ إبراهيمَ قال كانت أمثالًا منها أيها الملِك المُسلَّطُ المُبتلَى المغرورُ إني لم أبعثْك لتجمعَ الدُّنيا بعضَها إلى بعضٍ ولكني بعثتُك لترد عني دعوةَ المظلومِ فإني لا أردُّها ولو كانت من كافرٍ وعلى العاقلِ ما لم يكن مغلوبًا على عقله أن يكون له ساعاتٌ ساعةٌ يناجي فيها ربَّه وساعةٌ يحاسبُ فيها نفسَه وساعةٌ يتفكَّرُ فيها في صنعِ اللهِ وساعةٌ يخلو فيها لحاجتِهِ من المطعمِ والمشربِ ونحوهِ وعلى العاقلِ أن لا يكونَ ظاعنًا إلا لثلاثٍ تزوُّدٍ لمعادٍ ومَرمَّةٍ لمعاشٍ ولذةٍ في غيرِ مُحرَّمٍ وعلى العاقلِ أن يكونَ بصيرًا بزمانِهِ مقبلًا على شأنِهِ حافظًا للسانِه ومن حسب كلامَه من عمَلِهِ قلَّ كلامُه إلا فيما يَعنيه قلتُ يا رسولَ اللهِ فما كانت صحفُ موسى قال كانت عِبَرًا كلَّها عجبتُ لمن أيقنَ بالموتِ كيف يفرحُ وعجبتُ لمن أيقن بالنارِ ثم هو يضحكُ وعجبتُ لمن أيقن بالقدر ثم هو ينصَبُ وعجبتُ لمن رأى الدُّنيا وتقلُّبَها بأهلِها ثم اطمأنَّ إليها وعجبتُ لمن أيقنَ بالحسابِ غدًا ثم لا يعملُ قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال عليك بتلاوةِ القرآنِ وذكرِ اللهِ فإنه نورٌ لك في الأرضِ وذُخرٌ لك في السماءِ قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال إياكَ وكثرةَ الضَّحِك فإنه يميتُ القلبَ ويذهبُ بنورِ الوجهِ قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال عليك بالصَّمتِ إلا من خيرٍ فإنه مَطردةٌ للشيطانِ عنك وعونٌ لك على أمرِ دينِك قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال عليك بالجهادِ فإنه رهبانيةُ أُمَّتي قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال انظُرْ إلى مَن تحتَك ولا تنظرْ إلى مَن فوقَك فإنه أجدرُ ألا تزدروا نعمةَ اللهِ قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدني قال قُلِ الحقَّ وإن كان مُرًّا قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال لِيردَّك على الناسِ ما تعرفُ من نفسِك وكفى بك عيبًا أن تعرفَ من الناسِ ما تجهلُ من نفسِكَ أو تجدُ عليهم فيما تأتي ثم ضرب بيدِه في صدري وقال يا أبا ذرٍّ لا عقلَ كالتدبيرِ ولا ورعَ كالكفِّ ولا حسَبَ كحُسنِ الخُلُقِ

الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الزيلعي - المصدر: تخريج الكشاف - الصفحة أو الرقم: 2/388
خلاصة حكم المحدث: [فيه] يحيى بن سعيد السعدي قال البيهقي ضعيف وله طريق آخر

 

 

 

قلت : يا رسولَ اللهِ كمِ الأنبياءُ ؟ قال : مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرونَ ألفًا قال : قلت : كم الرسلُ من ذلك ؟ قال ثلاثمائةٌ وثلاثةَ عشرَ جمٌّ غفيرٌ قلت : كثيرٌ طيبٌ قلت : من كان أولُهم ؟ قال : آدمُ قلت : أنبيٌّ مرسلٌ ؟ قال نعم خلقه بيدِه ونفخ فيه من روحِه وسواه قبلًا ثم قال : يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سريانيونَ : آدمُ وشيثُ وخنوخُ وهو إدريسُ وهو أولُ من خطَّ بقلمٍ ونوحٌ وأربعةٌ من العربِ : هودٌ وشعيبٌ وصالحٌ ونبيُّكَ يا أبا ذرٍّ وأولُ أنبياءِ بني إسرائيلَ : موسَى وآخرُهم عيسَى وأولُ الرسلِ آدمُ وآخرُهم : محمدٌ قال : قلت : يا رسولَ اللهِ كم كتابٌ أنزله اللهُ ؟ قال مائةٌ وأربعةُ كتبٍ أُنزِلَ على شيثَ خمسينَ صحيفةً وعلى خنوخَ ثلاثينَ صحيفةً وعلى إبراهيمَ عشرَ صحائفٍ وأُنزِلَ على موسَى قبلَ التوراةِ عشرَ صحائفَ وأُنزِلَت التوراةُ والإنجيلُ والزبورُ والفرقانُ وذكر الحديثَ بطولِه

الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: ابن كثير - المصدر: إرشاد الفقيه - الصفحة أو الرقم: 2/336
خلاصة حكم المحدث: غريب جداً ومن وجه آخر عن أبي ذر بإسناد لا بأس به

 

 

 

عن أبي ذرٍّ قال قلتُ يا رسولَ الله ِكم الأنبياءُ قال مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرون ألفًا قلتُ يا رسولَ اللهِ كم الرسلُ منهم قال ثلاثُمائةٌ وثلاثةَ عشرَ جمًّا غفيرًا قلتُ يا رسولَ اللهِ من كان أولُهم قال آدمُ قلتُ يا رسولَ اللهِ نبيٌّ مُرسَلٌ قال نعم خلقه اللهُ بيده ونفخ فيه من رُوحِه ثم سوَّاه قبلًا ثم قال يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سِريانيون آدمُ وشيثُ ونوحٌ وخنوخٌ وهو إدريسٌ وهو أولُ من خطَّ بالقلمِ وأربعةٌ من العربِ هودُ وصالحٌ وشعيبٌ ونبيُّك يا أبا ذرٍّ وأولُ نبيٍّ من بني إسرائيلَ موسى وآخرُهم عيسى وأولُ النبيِّينَ آدمُ وآخرُهم نبيُّكَ

الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 2/140
خلاصة حكم المحدث: [فيه] محمد الغساني الشامي تكلموا فيه

 

 

 

عن أبي أمامةَ قال قلتُ يا نبيَّ اللهِ كمِ الأنبياءُ قال مائةُ ألفٍ وأربعةُ وعشرونَ ألفا من ذلكَ ثلاثمائةٍ وخمسةَ عشرَ جمًَّا غفيرًا

الراوي: القاسم بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 2/423
خلاصة حكم المحدث: فيه معان بن رفاعة السلامي ضعيف وعلي بن يزيد ضعيف والقاسم أبو عبد الرحمن ضعيف أيضا

 

 

 

عن أبي أُمامةَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ كم الأنبياءُ قال مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرون ألفًا الرسلُ من ذلك ثلثمائةٍ وخمسةَ عشر جمًّا غفيرًا

الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 2/140
خلاصة حكم المحدث: ضعيف من هذا الوجه

 

 

 

عن أبي ذرٍّ قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ ، كمِ الأنبياءُ ؟ قال : مئةُ ألفٍ وأربعٌ وعشرونَ ألفًا . قلتُ : يا رسولَ اللهِ كم الرسلُ منهم ؟ قال : ثلاثمئةٍ وثلاثةَ عشرَ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، من كان أولهم ؟ قال : آدمُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، نبيٌّ مرسلٌ ؟ قال : نعم

الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تحفة النبلاء - الصفحة أو الرقم: 144
خلاصة حكم المحدث: في صحته مقال

 

 

 

أنَّ أبا ذرٍّ سألَ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كمِ الأنبياءُ فقالَ ما بين مِئَةِ ألفٍ وأربعةٍ وعشرِينَ ألفًا قيلَ فكَمْ الرُّسُلُ منهم فقال ثلاثُمِئَةٍ وثلاثةُ عشرةً جمًّا غَفِيرًا

الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الكافي الشاف - الصفحة أو الرقم: 193
خلاصة حكم المحدث: [فيه] علي بن يزيد ضعيف وله متابعة